ابن منظور
88
لسان العرب
اللَّصَصُ في مرفقي الفرس . ولَصّصَ بُنيانَه : كَرَصَّصَ ؛ قال رؤبة : لَصّصَ مِن بُنْيانِه المُلَصِّصُ والتَّلْصيص في البنيان : لغة في التَّرْصِيصِ . وامرأَة لَصّاء : رَتْقاء . ولَصْلَصَ الوتِدَ وغيرَه : حركه لِيَنْزِعَه ، وكذلك السنان من الرمح والضرس . لعص : اللَّعَصُ : العُسْرُ ، لَعِصَ علينا لَعَصاً وتَلعّص : تعسّر . واللَّعِصُ : النَّهِمُ في الأَكل والشرب . ولَعِصَ لَعَصاً وتلَعَّصَ : نَهِمَ في أَكل وشرب . لقص : لَقِصَ لَقَصاً ، فهو لَقِصٌ : ضاقَ . واللَّقِصُ : الكثيرُ الكلام السريعُ إِلى الشرّ . ولَقَصَ الشيءُ جِلْدَه يَلْقِصُه ويَلْقَصُه لَقْصاً : أَحْرَقَه بِحرِّه . لمص : لَمَصَ الشيءَ يَلْمِصُه لَمْصاً : لَطَعَه بإِصبعه كالعَسَلِ . واللَّمَصُ : الفالوذُ ، وقيل : هو شيء يباع كالفالوذ ولا حلاوة له يأْكله الصبيان بالبَصْرة بالدِّبْس ، ويقال للفالوذ : المُلَوّصُ والمُزَعْزَعُ والمُزَعْفَرُ واللَّمَصُ واللَّوَاصُ . واللَّمْصُ : اللَّمْزُ . واللَّمْصُ : اغْتيابُ الناس . ورجل لَمُوصٌ : مغتابٌ ، وقيل خَدُوعٌ ، وقيل مُلْتَوٍ من الكذب والنميمة ، وقيل كذّاب خَدّاع ؛ قال عدي بن زيد : إِنك ذُو عَهْدٍ وذو مَصْدَقٍ ، * مُخالِفٌ عَهْدَ الكَذُوبِ اللَّمُوص وفي الحديث : أَن الحكَم بنَ أَبي العاص كان خَلْف النبي ، صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، يَلْمِصُه فالْتَفَتَ إِليه فقال : كُنْ كذلك ؛ يَلْمِصُه أَي يحكيه ويريد عَيْبَه بذلك . وأَلْمَص الكَرْمُ : لانَ عِنَبُه . واللامِصُ : حافظُ الكَرْمِ . وتَلَمُّص : اسم موضع ؛ قال الأَعشى : هل تَذْكُرُ العهدَ في تَلَمُّصَ ، إِذْ * تَضْرِبُ لي قاعداً بها مَثلا ؟ لوص : لاصَه بعينه لَوْصاً ولاوَصَه : طالَعَه من خَلَلٍ أَو سِتْرٍ ، وقيل : المُلاوَصةُ النظر يَمْنةً ويَسْرةً كأَنه يَرُومُ أَمراً . والإِلاصَةُ ، مثل العِلاصة : إِدارَتُك الإِنسانَ على الشيء تَطلبُه منه ، وما زلت أُلِيصُه وأُلاوِصُه على كذا وكذا أَي أُدِيرُه عليه . وقال عمر لعثمان في معنى كلمة الإِخلاص : هي الكلمة التي أَلاصَ عليها النبيُّ ، صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، عَمَّه يعني أَبا طالب عند الموت شهادة أَن لا إله إِلا اللَّه أَي أَدارَه عليها وراوَده فيها . الليث : اللَّوْصُ من المُلاوَصةِ وهو النظر كأَنه يَخْتِلُ ليَرُوم أَمراً . والإِنسان يُلاوِصُ الشجرة إِذا أَرادَ قَلْعَها بالفأْسِ ، فتراه يُلاوِصُ في نظره يمنة ويسرة كيف يضرِبُها وكيف يأْتيها ليقلَعها . ويقال : أَلاصَه على كذا أَي أَدارَه على الشيء الذي يُرِيده . وفي الحديث أَنه قال لعثمان : إِن اللَّه ، تبارك وتعالى ، سَيُقَمِّصُك قَمِيصاً وإِنك سَتُلاصُ على خَلْعِه أَي تُراوَد عليه ويُطْلَبُ منك أَن تخْلَعه ، يعني الخلافة . يقال : أَلَصْته على الشيء أُلِيصُه مثل رَاودْته عليه وداورته . وفي حديث زيد بن حارثة : فأَدارُوه وأَلاصُوه فأَبى وحلف أَن لا يَلْحَقَهُم . وما أَلَصْت أَن آخُذَ منه شيئاً أَي ما أَرَدْت . ويقال للفالُوذ : المُلَوَّصُ والمُزَعْزَع والمُزَعْفَر